منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

اخي الكريم اختي الكريمة
ان عرى التواصل التي تكاد تنفصم بيننا والهوة التي تتسع بيننا يوما بعد يوم .....
كل هذا واكثر حري به ان يدفع بل وان يحتم علينا ان نمد ايدين لبعضنا البعض.......
فهاندا امد اليك يدي .فلا تتركها ممدودة .
وسجل اسمك في هدا المنتدى
منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

ذكر الحقيقة بعيدا عن كل تعصب ومصلحية



كل عام وانتم بخير

مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 63
الاوسمة : وسام الرياحين

مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 14 2013, 06:33


مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة


جاء احمد بن حنبل إلي المعتصم وقد ثقلت عليه القيود فأمره المعتصم بالجلوس وقربه منه فقال له تكلم
قال احمد بن حنبل للمعتصم : إلى ما دعا ابن عمك رسولُ الله ؟
قال المعتصم: إلى شهادة أن لا إله إلا الله

قال احمد بن حنبل: فأنا أشهد أن لا إله إلا الله

ثم قال: إن جدك عبد الله بن عباس قال:

"لما قدم وفد عبد القيس على النبي سألوه عن الإيمان بالله وحده؟: أتدرون ما الإيمان؟
فقالوا: الله ورسوله أعلم،

قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تعطوا الخمس من المغنم فلم تصنع بي ذلك؟!

قال المعتصم : لولا أني وجدتك في يدي من كان قبلي ما عرضت لك ، ثم قال: يا عبد الرحمن بن إسحاق ألم آمرك برفع المحنة؟

فقال المعتصم للجالسين ناظروه

فقالوا له ماذا تقول في القران ؟

قال لهم احمد بن حنبل ماذا تقولون في علم الله؟ فسكت عبد الرحمن

قال أحمد بن حنبل: القرآن من علم الله، ومن زعم أن علم الله مخلوق فقد كفر بالله

فقالوا فيما بينهم: يا أمير المؤمنين كفرك وكفرنا ، فلم يلتفت المعتصم إلى قولهم.

فقال عبد الرحمن: كان الله ولا قرآن

فقال الإمام أحمد: كان الله ولا علم ، فسكت عبد الرحمن ،

ثم قال الإمام أحمد: يا أمير المؤمنين أعطوني شيئاً من كتاب الله أو سنة رسول الله t حتى أقول به.

ثم القوا عليه شبهات كثيرة ويرد عليهم احمد بن حنبل ومضت ساعات وهو ينظرهم فذهب

المعتصم وفي اليوم الثاني أوتوا بالإمام احمد بن حنبل فقال له المعتصم كيف كنت البارحة فقال له

الإمام أحمدبخير والحمد لله إلا أني رأيت يا أمير المؤمنين في محبسك أمراً عجباً


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 63
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 14 2013, 06:33


قال له: وما رأيت؟

قال: قمت في نصف الليل فتوضأت للصلاة، وصليت ركعتين، فقرأت في ركعة الحمد لله وقل أعوذ

برب الناس، وفي الثانية الحمد لله وقل أعوذ برب الفلق ثم جلست وتشهدت وسلَّمت، ثم قمت

فكبرت لكي أصلي ركعتين، وقرأت الحمد لله وأردت أن أقرأ قل هو الله أحد فلم أقدر، ثم اجتهدت أن

أقرأ غير ذلك من القرآن فلم أقدر، فمددت عيني في زاوية السجن، فإذا القرآن ميتاً وجثته مغطاة

فغسَّلته وكفنته، وصليت عليه ودفنته في زاوية من زوايا السجن

فقال له: ويلك يا أحمد وهل القرآن يموت؟

فقال له أحمد: أنت تقول إنه مخلوق وكل مخلوق يموت

حينئذ يأس المعتصم وتعالوا بنا نرى كيف يأس المعتصم من الإمام أحمد


_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 63
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 14 2013, 06:35


يأس المعتصم والمعتزلة


ولما يأس المعتصم حول الأمر من الترغيب إلي الترهيب

فقال المعتصم يا أحمد أما كنت تعرف صالح الرشيدي؟

قال أحمد: سمعت باسمه.

قال المعتصم: لقد كان معلمي ومؤدبي، وكان في ذلك الموضع جالساً وأشار إلى ناحية من القصر

فسألته عن القرآن فخالفني، فانتقمت منه، يا أحمد أجبني إلى القول بخلق القرآن حتى أطلق عنك
بيدي.
فأعاد أحمد قولته: أعطوني شيئاً من كتاب الله

حينئذ غضب المعتصم فأشار عليه احمد بن أبي داؤد فقال له إن تركته سيقول الناس إنك تركت

مذهب المأمون ووصيته، وأنه غلب على خليفتين فهاج الخليفة وانتصر لسلطانه ، فوقف الخليفة

وقال: عليك اللعنة

ثم قال: خذوه فاسحبوه وعلِّقوه ، ثم جلس الخليفة على كرسي

وقال: أحضروا العقابين والسياط ، والعقابان هما خشبتان منصوبتان يربط فيهما المجلود من يديه،

ويرفع عن الأرض ليبقى معلقاً فيهما ، وأمر الخليفة كل جلاد أن يضرب الإمام سوطين حتى لا تفتر قوة الجلاد.
قال أحمد: يا أمير المؤمنين: الله اللهَ ، إن رسول الله قال:

" لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس

والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة"
قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة

ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"

فبم تستحل دمي ولم آت شيئا من هذا؟

يا أمير المؤمنين، تذكر وقوفك بين يدي الله كوقوفي بين يديك.



_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 63
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 14 2013, 06:36


كيف عذاب المعتصم احمد بن حنبل



ولما اشتد غضب المعتصم أمر بأن يأتوا بالسياط والعقابان ليعذب احمد بن حنبل وكان احمد بن

حنبل كان لا يخشى إلا السوط إلا إن بعض الناس قال له ما هو إلا سوطين فما تدريك شيء بعده

فلما ضرب الإمام احمد بأول سوط
قال بسم الله.

فلما ضرب الثاني قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

فلما ضرب الثالث قال: القرآن كلام الله غير مخلوق.

فلما ضرب الرابع قال: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

ولم يزل الإمام قائماً بين العقابين والسياط تقطع جسده، كل جلاد يضرب سوطين ثم ينصرف، حتى ذهب وعيه بعد ثمانية وثلاثين سوطاً ، فأحدث ذلك ذعراً عند الحاشية والزبانية، فلما سكن الضرب عاد عقله مرة أخرى

ولكان الخليفة المعتصم في قرارة نفسه يعلم أن الإمام أحمد على حق ، وأن حاشية السوء هذه على باطل ، لأنهم لا يستطيعون مجادلته ، فوقف الخليفة على رأسه وقال للإمام: أجبني إلى القول بخلق القرآن وأنا أطلق عنك بيدي.

قال أحمد: يا أمير المؤمنين ، أعطوني شيئاً من كتاب الله ، وأنا أُجيبكم.

وضرب الإمام أحمد رحمه الله نحو ثمانين سوطاً ضرباً مبرحاً شديداً حتى سال دمه على ثيابه، وتقطع اللحم من جسده

حينئذ أدرك المعتصم إن احمد بن حنبل على حق فأطلق سراحه وندم الفقهاء والمحدثين علي عدم وقفهم مع الإمام وإنهم تأول قول الله تعالي
( إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) [النحل]

كان احدهم يقول لغلامه قدم الدابة عنى وقال لغلامه لو سالت الدابة لقالت انى سنية فندم العلماء أن ذاك وندم المعتصم أيضا على ما فعله في الإمام احمد بن حنبل

ندم المعتصم على تعذيب احمد بن حنبل ومحاورته لتقريب احمد بن حنبل منه

ندم المعتصم على ما فعله مع الإمام احمد بن حنبل وارد أن يقربه إليه ليكون معه وليكفر عن ما عمله مع الإمام ولكن رفض الإمام أن يكون مع أهل الضلال من المعتزلة

جعل الإمام أحمد كل من آذاه في حل إلا أهل البدعة، وكان يتلوا في ذلك قول الله تعالى:
]وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)[
(النور)



_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 63
الاوسمة : وسام الرياحين

رد: مناظرة الإمام أحمد بن حنبل للمعتصم وأهل الضلال من المعتزلة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 14 2013, 06:37


كيف يكون الثبات على الدين



يكون الثبات على الدين بأن نثبت ما أثبت الله ورسوله في كتاب أو سنة ولا ندخل عقلتا في ذلك
قال أبي الحسن الأشعري:

قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله ربنا ، وبسنة نبينا محمد ، وما

روى عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو

عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته - قائلون، ولما خالف

قوله مخالفون؛ لأنه الإمام الفاضل،

أبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيغ الزائغين،

وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وجليل معظم، وكبير مفهم .

وجملة قولنا: أنا نقر بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبما جاءوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن

رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرد من ذلك شيئا، وأن الله عز وجل إله واحد لا إله إلا هو

، فرد صمد، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق .

وأن الجنة والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور .

وأن الله تعالى استوي على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن

الممارسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون

بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش، وفوق كل شيء، إلى تخوم الثرى، فوقية لا

تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما أنه رفيع الدرجات عن

الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل

شيء شهيد


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18 2019, 00:14