منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

اخي الكريم اختي الكريمة
ان عرى التواصل التي تكاد تنفصم بيننا والهوة التي تتسع بيننا يوما بعد يوم .....
كل هذا واكثر حري به ان يدفع بل وان يحتم علينا ان نمد ايدين لبعضنا البعض.......
فهاندا امد اليك يدي .فلا تتركها ممدودة .
وسجل اسمك في هدا المنتدى
منتديات يـــــــــــــــــــــــــد الله فوق ايديهــــــم

ذكر الحقيقة بعيدا عن كل تعصب ومصلحية



كل عام وانتم بخير

هداية الحيارى

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 3765
تاريخ التسجيل : 16/04/2013
العمر : 62
الاوسمة : وسام الرياحين

هداية الحيارى

مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 17 2014, 13:48


تلخيص كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
للإمام ابن قيم الجوزية رحمة الله عليه


تحت إشراف
الأستاذ الفيلالي حفظه الله





للطالبة آمنة مهل






يستهل الإمام ابن القيم سفره بالكلام عن الأمم قبل البعثة فيقسمها إلى قسمين أهل كتاب وزنادقة لا كتاب لهم .
أما أهل الكتاب فصنفان مغضوب عليهم وضالون فالأمة الغضبية هم قتلة الأنبياء واكلة السحت أخبث الأمم طوية وأقساهم قلوبا لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة ......
و الصنف الثاني وهم المثلثة امة الضلال وعباد الصليب السابين لله والذين تنبني عقيدتهم على  أن الله ثالث ثلاثة وان مريم صاحبته وان المسيح ابنه تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا  .
أما الزنادقة فهم عباد الأوثان والشيطان المشركون بالله المكذبين لرسله المعطلين لشرائعه عز وارتفع .
ليست الرياسة منع وحدها لأهل الكتاب عن قبول الإسلام
بعث الله الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل الأرض وهم خمسة أصناف يهود ونصارى ومجوس وصابئة ومشركون .
أما اليهود فأكثرهم كانوا مستذلين مع النصارى في اليمن وخيبر والمدينة قد قطعهم شيعا وسلبهم الملك والعزة ...
أما النصارى فكانوا في الشام والمغرب ومصر والحبشة والجزيرة والموصل وارض نجران  .
والمجوس والصابئة والمشركون ما بين فارس وبلاد الروم وجزيرة العرب .
فلما بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم استجاب له أكثر أهل الأديان اختيارا وطواعية لما تبين لهم الحق فمنهم من ترك أبويه ومنهم من ترك عشيرته ومنهم من ترك الترف والنعيم ليتفيا مع السابقين الأولين ظلال هذا الدين .
الأسباب المانعة من قبول الحق  
أما الذين لم يقبلوا الحق لما تبين لهم فكانت تصدهم عدة أسباب أولها الجهل به أو الخوف من القوم والخوف من الذل بعد العز ومن الهوان بعد الأنفة فأبو جهل مثلا اقر للنبي صلى الله عليه وسلم بالأمانة والصدق لكن حمية الجاهلية حالت بينه وبين انقشاع الظلمة التي رانت على قلبه .
علماء اليهود يعرفون النبي كما يعرفون أبنائهم
لقد كان لعلماء اليهود اليقين في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من معجزاته المذكورة في التوراة بل وكانوا ينتظرون قدومه لكن لما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين .



ألوان من سخافة النصارى في الصليب
لقد تبنى النصارى فكرة صلب المسيح بل جعلوا من حسن إيمان المرء عندهم الإيمان بعقيدة صلبه وقتله وفي ألان نفسه نراها تقدس الصليب الذي أذى إلههم .
فكيف ينكر ممن جعلوا  لله صاحبة وولدا أن يسبوا نبيه ويجحدوا رسالته ويفتروا عليه الأقاويل والافتراءات .
صلاة اليهود استهزاء بالمعبود
لقد اختار اليهود اعبد الناس فيهم وأزهدهم في الدنيا ليقوم بالصلاة لصورة لا تعدوا ان تكون من صنع الإنسان وقد يكون هذا الشخص قذرا يبيح الخمر والموبقات فهل يستوي هو والذي اذا قام يصلي كان نقيا طاهر البدن والثياب من الدرن والنجاسة فصلاتهم في الحقيقة استهزاء بالله عزوجل وسخرية من الصلاة .
من امن بالنبي من رؤساء النصارى
لقد امن بالرسول ثلة من النصارى الباحثين عن الحق المنصفين . ذوي العقول والألباب وإلا فمن أوصل الإسلام إلا بقاع الأرض وانتشر في الأمصار وجعل المشركين يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون .
لقد امن النجاشي وهو ملك الحبشة عندما تبين له انه الدين الحق الذي لا ينبغي لأحد أن يتخذ غيره دينا .
وامن عدي ابن كامل وكان مطاعا في وقومه مهابا في عشيرته وقد شرح الله صدره للإسلام بعد أن كان يكره النبي صلى الله عليه وسلم كرها شديدا .
وكاد هرقل أن يؤمن لما عرف من الحق لولا مخافة قومه .
وكاد المقوقس أن يؤمن لولا كبر نفسه وخوفه من زوال ملكه وترك عبادة الصليب .
وقد اسلم ابنا الجلندي وكانا ملكان لعمان فلم يغترا بالملك والجاه وخضعا لملك الملوك وجبار الجبابرة .
هذا وذكر كل الرؤساء والملوك الذين امنوا يجل عن الحصر .
المذكور في كتبهم غالبا نعته وهو ابلغ من الاسم
وقد استنكر بعضهم من عدم وجود اسم النبي الصريح في التوراة والإنجيل بعد تحريفها اذ لا يمكن ان يتفق جميع من لديه النسخ على تحريف اسمه وتغييره لكن الجواب على هذا الاستنكار بان الله سبحانه اخبر عن صفته ومنبت خروجه وبعتثه ولم يذكر صريح اسمه العربي وهذا هو الواقع في الكتابين وهذا ابلغ من ذكره بمجرد اسمه .




اثنا عشر وجها على انه مذكور في الكتب المنزلة
الاول  الخبر بإثبات نبوته وتطابق الأدلة على صحتها .
التاني  ان النبي كان واثقا بالحق الذي انزل عليه والا لما اخبر به وهذا من ادلة الصدق وبراهين الصحة .
التالت ان ممن صدقوه وامنوا قساوسة ورهبان .
الرابع اعتراف الجاحدين انفسهم بالبشارة بنبي عظيم القدر رفيع القدر .
الخامس ان العديد منة اهل الكتاب كانوا موقنين بانه النبي لا كذب.
السادس ان تقرير النبي صلى الله عليه وسلم بانه مذكور عندهم وكل الاخبار الغابرة التي حلت للانبياء قبله لاكبر دليل على نبوته.
السابع لو كان كلامه كذبا لكان حجة للمشركين واستنكارا من الاتباع.
التامن انه لو لم يعلم المشركون بشارة الانبياء به لم يلزم انهم لم يذكروه في كلامهم.
التاسع انه قد تكون البشارة في نسخ غيرهم.
العاشر  ان العلماء العدول من اهل الكتاب اقروا بنبوته وشهدوا انها حق.
الحادي عشر لو كان مقدرا انه صلى الله عليه وسلم لم يذكر في كتب اهل الكتاب لم يلزم انه لم يذكر في كتب اسلافهم وقت مبعثه .
الثاني عشر انه يستحيل ان لا تتطرق الكتب المتقدمة الى الاخبار عن نبوته وصحة رسالته لى الله عليه وسلم .
نصوص الكتب المتقدمة في البشارة به ونعت صفته ونعت امته وايضاح دلالتها ومطابقتها للشريعة والواقع
وقد وردت الأدلة والبراهين وتطابقت على نبوته بل وصفاته ونعوته المطابقة للشريعة حيث جاء في التوراة نصوص لا يمكن انكارها لصراحتها بنبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومثله ما جاء في الإنجيل مما تقوم به الحجة على صدق الرسول وامانته عليه الصلاة والسلام .
من بين هذه الصفات والنعوت قول المسيح *إن أركون العالم سيأتي* يعني بذلك سيد العالم وعظيمه ولا شك انه ما ساد العالم احد مثل النبي محمد عليه الصلاة والسلام وما انقادت القلوب والأجساد لامرئ كمثله.  




النصارى امنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال
والنصارى إنما يؤمنون بمسيح ادعى الالوهية له ولامه بل هو في نظرهم ثالث ثلاثة أو ابن الله أو هو الله نفسه  وليس المسيح عيسى رسول الله وكلمته القاها الى مريم البتول .
أما اليهود فينتظرون المسيح الكذاب الذي يزعم انه الله وهكذا  كل من لم يقبل الحق يعوض بالباطل .
ما عوض إبليس والنصارى وكل مستكبر عن الحق
فإبليس لما استكبر عن السجود لأدم بأمر من الله عز وجل عوض بالهوان وذل القيادة لكل متكبر صاد عن الحق كذلك النصارى عوضوا بالانفة عن الحق بجعل المسيح مصفعة ومصلوبا ورمزا للسخرية والاستهزاء ولقد انفوا ان يكون للقساوسة زوجات وبنين ورضوا ذلك لله فجعلوا له الصاحبة والولد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ..
ولقد ورد في التوراة \تجلى الله في طور سيناء وأشرق من ساعير واستعلن من جبال فاران / وقد فسر هذا القول العلماء بقولهم ان المقصود بتجلي الله في طور سيناء هو إنزال التوراة على موسى عليه السلام  فيها وساعير فيها انزل الانجيل على عيسى عليه السلام وجبال فاران وهي جبال مكة تدل قطعا على ان المقصود محمد صلوات الله عليهم اجمعين وهذا ما ذكر في القران الكريم في سورة التين
* والتين والزيتون * وهي الارض المقدسة مبعث المسيح عيسى عليه السلام .
*وطور سينين* وهل الجبل الذي كلم الله فيه موسى تكليما .
*وهذا البلد الامين * وهو بلد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
يؤيد هذا ما ورد في الزبور من كلام داوود عليه السلام من انه سيأتي نبي يتقلد السيف والأمم تخر تحته وليس متقلد للسيف بعد داوود عليه السلام من الانبياء الا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مطابق لقوله عليه الصلاة والسلام *نصرت بالرعب مسيرة شهر* .
وقد جاء اسمه الصريح من كلام داوود عليه السلام في قوله /إلهنا قدوس ومحمد عم الأرض فرحا / ومن كلمته عمت الأرض كنبينا ......بعد هذه الأدلة كلها نقول انه ما من نبي نصت الأنبياء على اسمه وصفاته ونعوته وصفات أمته مثل محمد عليه السلام ..






مناظرة ابن القيم رحمه الله لاحد كبار اليهود
واليهود عندما يكذبون محمدا صلى الله عليه وسلم فانهم بذلك يشتمون الله عز وجل وهذا ما قاله ابن القيم رحمة الله عليه لأحد كبار من يشار اليه بالبنان في اليهودية .
كيف ذلك ....
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام ثلاثا وعشرين سنة يدعي فيها انه رسول يوحى اليه وان الله اباح له سبي النساء وتل الرجال واخذ غنائم الاموال وهو ناسخ للشرائع التي قبله والله بلا شك يطلع على سريرته واعماله فلماذا لم يوقفه او يغير مجرى الاحداث .
اهو عاجز.... ان نعم فهذا من اقبح السب لله عز وجل وان لا فالرب ظالم اذ ينصره ولا يسلمه ويظهر المعجزات على يديه كما يؤيده ويستجيب دعاءه فأجاب اليهودي بنفي ان يكون الله ظالما او عاجزا لكنه بعث للاميين خاصة وهذا ما يعارض صريح ما جاء به القران من انه أرسل كافة للعالمين ...
وقد ذكر ابن القيم عدة أحاديث تدل على صدق النبوة منها حديث سهل مولى عثمة يروي فيه انه قد وقع مصحف لعمه بين يديه فاذا بورقة تع بين يديه فيها نعت النبي صلى الله عليه وسلم...ولا غرو انها نفس صفاته الدالة على صحة وصدق الرسالة .
من ذلك ما جاء من اخبار امية ابن ابي الصلت وقد كان متعبدا يحرم الاوثان والخمر فطمع بالنبوة وكان يرجوا ان يكون هو النبي المبعوث في العرب فلما بعث الله محمدا حسده وجحد نبوته فكان من الغاوين حتى انه قال كل دين يوم القيامة عند الله الا دين الحنيفية زور ..حقدا وحسدا
وقوع التحريف في التوراة وفريتهم على الانبياء
سبعون كاهنا اجمعوا على تبديل /ثلاتة عشر/ حرفا من التوراة
ثم انه  لا ينكر من اليهود قتلة الأنبياء كتمان نعوت الرسول وصفاته والبشارة به في التوراة وقد امر بقتالهم وسبيهم واخد غنائم اموالهم و قد جحدوا قبله نبوة المسيح ورموا امه بالعظائم .
وهم يقرون والنصارى بتطرق التحريف الى كتبهم فاما اليهود فقد اجمع سبعون كاهنا على تبديل 13 حرفا من التوراة بعد المسيح في عهد القياصرة ومن حرف موضعا فيستطيع تغيير مواضع .
اما الانجيل فيدل على تحريفه اختلاف النسخ بين أيدي الرجال مرقس يوحنا متى لوقا وهذا لعمري هو التبديل بعينه .




سبب تبديل التوراة
لم يبد موسى لبني اسرائيل من التوراة الا نصف سورة اما بقية التوراة فدفعها لاولاد هارون وصانها  عن غيرهم لكن بختنصر قتل الهارونيين واحرق هيكلهم فضاعت التوراة اذ لم تكن محفوظة في الصدور إذاك قام عزير فجمع لهم من محفوظاته  ومحفوظات الكهنة فلفق لهم هذه التوراة التي في ايديهم فاعتقدوا ان الذات الالهية قد حلت فيه ... فالتوراة التي بين ايديهم انما هي لعزير الوراق وليس النبي الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه كما يظن بعض الناس .
اليهود كذبوا مسيح الهدى وينتظرون مسيح الضلال
المسيح وأصحابه يقتلون شر قتلة
لا يخفى على كل ذي لب ان المسلمين والنصارى واليهود ينتظرون المسيح الذي سيأتي أخر الزمان لكن مسيح اليهود هو الدجال .
ومسيح النصارى لا حقيقة له فهو اله وابن اله وهو في ذات الوقت المصلوب المكلل بالشوك  المقتول شر قتلة .
اما مسيح المسلمين المنتظر فهو عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه سياتي فيقتل اعداء الدين ويكسر الصليب ويقيم دين الاسلام على البسيطة .
المناقضات في الانجيل
كما ذكر انفا ان الانجيل اربعة كتب لاربعة رجال اثنان منهم لم يريا المسيح والاخران راياه واجتمعا به وكلهم يشتركون في الزيادة والنقصان فمثلا يذكر واحد ان النسيح قال ان شهادة الغير لي مقبولة ويذكر اخر ان شهادة النفس مقبوله وحق
وفي موضع اخر يروى ان المسيح هو الذي اسلم نفسه لليهود ليقتل رحمة منه وفداء لهم من الخطايا يخالف راي اخر بان المسيح يصيح لله مستنكرا الهي لم اسلمتني ...فان لم يكن هذا تحريفا وافتراءا على المسيح فماذا يكون اذن .







تواطؤ اليهود والنصارى على تغيير بعض النسخ

غير ممتنع من مثالب النصارى

كل الاضطرابات التي ذكرت انفا يدل على وقوع التحريف والكذب في الانجيل والزبور والتوراة  وهذا التغيير يستحيل ان يكون من عند الله .
ومن المعروف ان الانجيل والتوراة عند رؤساء اليهود والنصارى وليست في ايدي العامة وهم لا يحفظونها في الصدور ولا تستغرب ما يمكن للكهنة والقساوسة وهم قلة من تحريف وتبديل بعض النسخ
قول السائل هلا أتى ابن سلام ...بالنسخ الصحيحة
لقد شهد كعب الاحبار وعبد الله بن سلام بنبوة المصطفى وذلك لما يجدونه مثبتا عندهم في الكتب
لذا قد يطالب احدهم بتلك النسخ لجعلها حجة على المخالف  الجواب هو ان ايات النبوة ودلائلها لا تنحصر في ما يوجد عند اهل الكتاب من صفات ونعوت بل اسلم العديد من اهل الكتاب لما شاهدوا عيانا معجزاته وبيناته
ثم ان عبد الله بن سلام وكعب الاحبار قد قابلا اقوامهاما بالدليل والحجة الدامغة واظهرا لليهود والنصارى والمسلمين البشارات المذكورة الصريحة بذكر النبي صلى الله عليه وسلم
وحتى لو اتيناهم بالنسخ المطلوبة لجحدوا بها وعاندوا وقابلوها بالتكذيب والتحريف
المسلمون فوق كل الأمم في الأعمال والمعارف النافعة
ومن الشبه التي يتداولونها المارقون شبهة إننا –نحن المسلمون- نبني شريعتنا في الحلال والحرام والنهي والأمر على أحاديث صحابة ليس لهم دراية آو علم ولا بحث بعكس ابن سلام فقد كان ذا علم وكتابة. وهو قول فاسد .
لاننا لم نؤسس شريعتنا الا على كتاب ربنا عزوجل المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
المعجز بلفظه ومعناه .
ثم ان لمن اعظم الكذب والبهتان ان يكون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جهالا لا علم لهم بل لقد زكاهم الرسول وعلمهم الكتاب والحكمة وفضلهم في العلم والعمل والمعارف الاهية فلو اننا قسنا ما عند جميع الامم من معرفة وعلم الى ما عندهم لرجحهم بالصحابة الكفة .




الصحابة اعلم الناس وأفضلهم .علماء الأمة تلاميذهم من أعلام الصحابة والأئمة
إن كل العلوم النافعة التي نراها على كثرتها واختلافها عن الصحابة الكرام مأخوذة ومن كلامهم مستنبطة كابن عباس مثلا الذي كان بحرا لا ينضب معينه الذي كان اذا فسر شيئا رايت عليه النور كما يروي مجاهد رحمة الله عليه  وهذا عمر الفاروق كان من قضاة الامة الاربع الذي كان اعلم الناس واشجع الناس وافقههم..
وهذا ابو هريرة ذاكرة الامة وحافظ احاديث نبيها .
وهذا معاذ بن جبل الذي مانت اخر وصاياه لاصحابه اقتفاء العلم والايمان وهو عاشر عشرة في الجنة وهذه امنا عائشة كانت مرجع الاكابر في علم الفرائض وغيرهم كثير رضي الله عنهم وارضاهم  
*ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق * هؤلاء هم علماء الامة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كما يقول مجاهد .
هنيئا لأمة الغضب والضلال بعلومهم..وبعلمائهم ..
ثم هل يقارن بين علماء الصحابة نجوم هذه الأمة  وبين من يعبدون الصلبان ويقتلون الانبياء ويدعون لله عزوجل الصاحبة والولد وليهنا امة الكذب والحيل علوم دلتهم على ندم الله على خلق البشر دلتهم على بكاء الله .
معاصي الأمم لا تقدح في الرسل ولا في رسالتهم
قد يحتج احدهم بان المسلمين يرتكبون الفواحش وهذه الحال لا تكون في من بعتث فيهم الرسل بالايات البالغات الجواب هو ان هذه الفواحش التي يرتكبها بعض المسلمين لا تدح في الرسل الكرام ولا في نبواتهماذ لا علاقة بين ابلاغ الرسالة وتعنت المنكرين  .
ذنوب الموحدين من المسلمين في جنب عظائم اليهود ولانصارى كتفلة في بحر
ثم اننا لسنا معصومين فالرسل وحدهم من لا يقعون في الزلل وكل الامم عملت ذنوبا ومعاص وهي قبل هذا وذاك تغفر بالتوبة النصوح .
فضائح اليهود وقبائحهم المنكرة
وهل تقارن ذنوب المسلمين مع من قتل الانبياء والصقوا بهم التهم ومعايب الصفات واقبحها فلم ينتهوا عن الغي والضلال والغدر وقد فلق الله امامهم البحر لموسى عليه السلام وانجاهم من العدو بل لقد عبدوا عجلا مصوغا واتهموه بقتل اخيه هارون ورموا لوطا بالزنا مع ابنتيه عابدوا الكباش والابقار .
فهل يستوي من تلطخ بالكبائر بمن الم ببعض اللمم
ومن حيل الحاخامات الدنيئة   التشديد على الناس في الامور والنواهي استجلابا للهيبة واستنزافا للاموال



اساس دين النصارى قائم على شتم الله والشرك به
خرافة الفداء
مما يعجب له المرء كل العجب ان النصارى الذين يسبون المسلمين قد سبوا الله رب العالمين فهم يعتقدون ان الله نزل من على كرسيه ودخل في فرج امرأة تتبول وتتغوط وتحيض فاقام هناك تسة اشهر شانه شانم كل البشر
النصارى مخالفون للمسيح في كل فروع دينهم ايضا في الطهارة والصلاة والصوم واكل الخنزير وتعليق الصليب
فما ذكر هو اساس هذا الدين المحرف اما شرائعه فهم للمسيح مخالفون فقد كان عليه السلام يتطهر ويتنظف اما هم فافضل صلوامتهم ان يصلي الشخص بالجنابة والبول والغائط وكل انواع الادران لانها عندهم اقرب الى مخالفة اليهود والمسلمين .
وقد لعن المسيح اكل الخنزير وذمه والنصارى تخالفه في ذلك .
المسيح يكذب دعوى ربوبيته والهيته ويصرح بانه نبي بشر
وقد شهد المسيح لنفسه بانه عبد الله ورسوله وذلك في قوله *إن الله ربي وربكم والهي وإلهكم * وقال *تريدون تلي وانا رجل قلت لكم الحق الذي سمعت الله يقوله *وقال ا* ان الله عزوجل ما اكل ولا ياكل وما شرب ولا يشرب ولم ينم ولا ينام ولا ولد له ولا يلد وولا يولد ولا راه احد ولا يراه احد الا مات *
هذا ان دل على شيئ فانما على قولهم بان المسيح هو الله او انه ابن الله .
وباء حلولهم اصاب بعض مبتدعة الصوفية وعباد الجهمية
وأصيب بالعدوى فرق من المسلمين منهم الجهمية والصوفية  فاشتبه عليهم ما يحل في قلوب العارفين من حكمة وايمان وزهد وتقوى ويقين في الله فألهوه وجعلوا ذات الرب قد حلت فيه  ولله المثل الأعلى
المثلتة خالفت اصول الانبياء في تقديس الله ووصفه بصفات الكمال  
وقد خالف المتلتة  هذه الأصول من وجوه .
احدها ..ان الله ديم ازلي لا ند له ولا ضد .
التاني انه لا والد له ولا ولد.
التالت انه غني فلا يحتاج الى اكل ولا الى شرب ولاالى نوم.
الرابع انه لا يتغير فلا يصيبه هرم ولا مرض ولانسيان .
الخامس لا يماثل احدا خلقه.
السادس انه لا يحل في ذوات مخلوقاته.
السابع انه لا اعظم منه .
التامن انه القادر الفعال لما يريد.
التاسع انه العليم بالسر واخفى .
العاشر انه السميع البصير يسمع ما لا تسمعه المخلوقات ويبصر جمبيع المبصرات .
الحادي عشر انه الشاهد الذي لا يغيب ولا خلافة له .
التاني عشر انه انه الابدي الباقي.
التالت عشر انه الامر الناهي قائل الحق وهادي السبيل .
الرابع عشر انه الصادق في وعده ووعيده .
الخامس عشر انه الصمد .
السادس عشر انه القدوس السلام المبرا من العيوب والاثام .
السابع عشر ان له الكمال المطلق .
التامن عشر انه العدل الذي لا يظلم احدا .
اما اصول المثلثة ومقالتهم في الله رب العالمين تخالف كل هذا اشد المخالفة .
لو لم يظهر محمد ابن عبد الله لبطلت نبوة سائر الأنبياء بل موسى وبعده
فنبوة المصطفى هلى الله عليه وسلم تصديق لنبوات المرسلين وشهادة لها بالصدق وللأنبياء أيضا حيث أنبئوا وبشروا به واخبروا بمجيئه فبعثته تصديق لما قالوا وتأويل أخبارهم به .
محمد برا المسيح وامه من افتراء اعدائهما وانزله المنزلة العالية ونزه الله عن افتراء المتلتة عليه
فقد بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فازال الافتراءات وبرا المسيح وامه من كذب النصارى ونزه رب  العالمين مما سبه به عباد الصليب وقد شهد الرسول للمسيح انه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطاهرة سيدة نساء العالمين في زمانها واكد ان الله قد صان المسيح من ايدي العابثين فرفعه إليه مكرما منصورا الى ان يعيده تعالى الى الارض فيكسر الصليب ويقيم الحق ويقتل الدجال .





النصارى تلقوا اصول دينهم عن اصحاب المجامع  
لقد كانت كلمة النصارى واحدة في ان المسيح عبد الله ورسوله –قبل مجيئ بولس- الذي ابتدع لهم ان المسيح خل من اللاهوت وقد حلت فيه الذات الالهية فهو من افسد على النصارى دينهم.
المجمع الأول اول اجتماع هو اجتماع التلاتة عشر اسقفا لعنوا فيه بولس لكذبه وافترائه على المسيح.
المجمع الثاني   وفيه اجتماع الاساقفة بامر من الملك قسطنطين فمنهم من قال ان المسيح ومريم الهان من دون الله .
ومنهم من قال ان المسيح من الاب بمنزله الشعلة من الشعلة .
ومنهم من قال ان المسيح خل من اللاهوت ومنهم المثلتة ومنهم من قال ان المسيح هو ربهم .
المجمع التالت وفيه اجتمع الوزراء والقادة يطالبون الملك باظهار النصرانية فد فسدت مقالة الناس .
المجمع الرابع تدارسوا فيه هل مريم والدة الاله ام لا انسموا اذاك الى رايين الاول ان هذا الاله هو موجود من الاب والثاني انه انسان وهو موجود من مريم .
المجمع الخامس موضوعه ان جسد المسيح ليس مع اجسادنا بالطبيعة كما قال اوطيسيوس .
المجمع السادس تدارسوا فيه ماقال اوطيسوس وما قال البطرك الاسكندرية فقد دحض الجميع ولهما ولعنوهما واثبتوا ان المسيح اله وانسان في المكان مع الله باللاهوت وفي المكان معنا بالناسوت .
المجمع السابع اقر فيه سورس القسطنطيني راي اوطسوس وانه حق فلعنه الرهبان وقاتلوه.
المجمع الثامن موضوعه التناسخ الذي قال به الاسقف ممنبج والذي انكر القيامة واخرون قالوا ان جسد المسيح خيال غير حقيقة .
المجمع التاسع حصل في زمن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه وكانت شهادتهم انهم يؤمنون بان الابن الوحيد مع الاب الابه في الجوهر الذي  هو ربهم اليسوع .
المجمع العاشر اجتمع الاساقفة في هدا المجمع ليثبتوا قول المجمعين السادس والخامس .
يستحيل الايمان بنبي من الانبياء مع جحد نبوة محمد معجزات محمد اعظم وادل
لا يصح الايمان بالانبياء مع جحود نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لان من جحد بنبوته فكانما يكذب الرسل الذين بشروا به وامروا اقوامهم بالامان بهثم  ان دعوة النبي المصفى عليه الصلاة والسلام هي دعوة جميع الرسل فمن كذبه فد كذب جميع اخوانه من قبله والايات والبراهين الدالة على صد رسالته اضعاف ما جاء به الرسل غيره لوات الله عليهم اجمعين


غباوة اليهود ونقضهم للعهود وتحريفهم وحسدهم ... هو الغاية
اليهود قتلة الانبياء واكلة الربا والمنفردون بغاية الخبث والبهت
يتصف اليهود بالغباوة والسذاجة المتجاوزة للحد اذ كيف امكنهم ان يجعلوا مع الله الها وقد عاينوا من عظمة الباري وقدرته ما لا ينكره احد واراهم من المعجزات الايات ما لا مزيد عليه وانزل عليهم كتابه ومن جهلهم وغدرهم انهم اتهموا نبيهم بقتل اخيه ولجهلهم شبههم الله في عدم فه التوراة وفهمها بابلد الحيوانات وهو الحمار
اشراق الارض بالنبوة وظلمتها بفقدها المعرض عنها يتقلب في ظلمات والمؤمن في انوار
يختم ابن القيم سفره بخلاصة ان النبوة هي مبعث النور الذي يخرج الناس من الظلمات الى النور فمن رضي فله الرضى ومن تكبر واعرض فد خاب وخسر


هذا والله ولي التوفيق


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20 2018, 05:03